الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

293

معجم المحاسن والمساوئ

رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : إنّ المعصية إذا عمل بها العبد سرّا لم يضرّ إلّا عاملها ، فإذا عمل بها علانية ولم يغيّر عليه أضرّت بالعامة » قال جعفر بن محمّد عليهما السّلام : « وذلك أنّه يذلّ بعمله دين اللّه ويقتدى به أهل عداوة اللّه » . ورواه في « قرب الإسناد » ص 26 عن مسعدة بن صدقة بعينه إلى قوله : « أضرت بالعامة » . ونقله عنهما في « الوسائل » ج 11 ص 407 . 9 - نهج البلاغة ص 556 : عن أمير المؤمنين عليه السّلام أنّه قال في خطبة له يذكر فيها أصحاب الجمل : « فو اللّه لو لم يصيبوا من المسلمين إلّا رجلا واحدا معتمدين لقتله بلا جرم لحلّ لي قتل ذلك الجيش كلّه إذ حضروه ، ولم ينكروا ولم يدفعوا عنه بلسان ولا يد ، دع ما أنّهم قد قتلوا من المسلمين مثل العدّة الّتي دخلوا بها عليهم » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 11 ص 411 . 10 - أمالي الطوسي ج 2 ص 282 : ( وبهذا الإسناد ) عن الحسين ، عن أبيه ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « كان رجل شيخ ناسك يعبد اللّه في بني إسرائيل ، فبينا هو يصلي وهو في عبادته إذ بصر بغلامين صبيّين قد أخذا ديكا وهما ينتفان ريشه ، فأقبل على ما هو فيه من العبادة ولم ينههما عن ذلك ، فأوحى اللّه إلى الأرض : أن سيخي بعبدي ، فساخت به الأرض فهو يهوى في الدردور أبد الآبدين ودهر الداهرين » . 11 - عقاب الأعمال ص 265 : أبي رحمه اللّه قال : حدّثنا سعد بن عبد اللّه ، عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب ، عن عبد اللّه بن جبلة ، عن أبي عبد اللّه الخراسانيّ ، عن الحسين بن سالم ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « أيّما ناش نشأ في قومه ، ثمّ لم يؤدّب على معصيته ، كان اللّه